الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
382
تفسير روح البيان
وبني إسرائيل تفرج كنان بر ساحل دريا بنظر در آوردند ودانستند كه بسبب ظلم وتعدى مغلوب ومقهور شده مظلومان وبيچارگان بمراد رسيده غالب وسر إفراز شدند وسر « يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم » آشكارا شد ] اى ستمكار بر انديش از ان روز سياه * كه ترا شومىء ظلم افكند از چاه بچاه آنكه اكنون بحقارت نكرى جانب وى * بشماتت كند آن روز بسوى تونكا قال الشيخ سعدى قدس سره خبر يافت كردن كشى در عراق * كه ميكفت مسكينى از زير طاق تو هم بر درى هستى اميدوار * پس اميد بر درنشينان برآر نخواهى كه باشد دلت دردمند * دل دردمندان برآور ز بند پريشانىء خاطر داد خواه * بر اندازد از مملكت پادشاه تحمل كن اى ناتوان از قوى * كه روزى توانا ترازوى شوى لب خشك مظلوم را كو بخند * كه دندان ظالم بخواهند كند يقال الظلم يجلب النقم ويسلب النعم قال بعض السلف دعوتان أرجو إحداهما كما أخشى الأخرى دعوة مظلوم أعنته ودعوة ضعيف ظلمته نخفته است مظلوم از آهش بترس * ز دود دل صبحكاهش بترس نترسى كه پاك اندرونى شبى * برآرد ز سوز جكر يا ربي وفي الحديث ( اسرع الخير ثوابا صلة الرحم واعجل الشر عقوبة البغي ) ومن البغي استيلاء صفات النفس على صفات الروح فمن أعان النفس صار مقهورا ولو بعد حين ومن أعان الروح صار من أهل التمكين ومن الأئمة في الدين وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى اسمها يارخا وقيل أيارخت كما في التعريف للسهيلى ونوحايذ بالنون ويوحانذ بالياء المثناة تحت في الأول كما في عين المعاني وكانت من أولاد لاوى بن يعقوب عليه السلام . وأصل الوحي الإشارة السريعة ويقع على كل تنبيه خفى والإيحاء اعلام في خفاء قال الامام الراغب يقال للكلمة الإلهية التي تلقى إلى أنبيائه وحي وذلك . اما برسول مشاهد يرى ذاته ويسمع كلامه كتبليغ جبريل للنبي عليه السلام في صورة معينة . واما بسماع كلام من غير معاينة كسماع موسى عليه السلام كلام اللّه تعالى . واما بإلقاء في الروع كما ذكر عليه السلام ( ان روح القدس نفث في روعى ) واما بالهام نحو قوله ( وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى ) . واما بتسخير نحو قوله ( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ) أو بمنام كقوله عليه السلام ( انقطع الوحي وبقيت المبشرات رؤيا المؤمن ) انتهى باجمال فالمراد وحي الإلهام كما ذكره الراغب . فالمعنى قذفنا في قلبها وعلمناها وقال بعضهم كان وحي الرؤيا وعلم الهدى [ فرموده كه شايد رسول فرستاده باشد از ملائكة ] يعنى أتاها ملك كما اتى مريم من غير وحي نبوة حيث قال تعالى ( وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ ) وذلك ان أم موسى حبلت بموسى فلم يظهر بها اثر الحبل من نتوء البطن وتغير اللون وظهور اللبن وذلك شئ ستره اللّه لما أراد ان يمن به على بني إسرائيل حتى ولدت موسى ليلة لا رقيب